أحجز الآن
يجل ادخال أسم الأسم
يجب ادخال بريد الكترونيInvalid Email البريد الالكتروني
يجب ادخال رقم محمول رقم المحمول
يجب ادخال تاريخ تاريخ الحجز
تركيب الدعامات بالعضو الذكري

دعامة العضو الذكرى
هي من أفضل جراحات علاج الضعف الجنسي و من أكثرها انتشاراً، فهي تجري منذ السبعينات من القرن الماضي، و تم متابعة آلاف المرضي لعدة عقود و ثبت أمان و فاعلية الدعامة.

كيفية الجراحة:
توجد عدة طرق للفتح الجراحي لزرع الدعامة، منها ما هو على الطرف الأقصى من ظهر العضو، أسفل الرأس مباشرة، و منها ما هو مختبئ بين باطن العضو و كيس الخصيتين وهو الفتح المفضل لدينا. يتم فتح الجلد ليظهر تحته الجسمين الكهفيين. يتم فتحهما و توسيعهما لأقصى اتساع ليستوعبا أكبر حجم للدعامة, ثم قياس اتساعهما و طولهما, و إدخال زوجين من الدعامات ذات طول و عرض مناسب, ثم غلق الجرح.

 

أنواع الدعامة:
يوجد نوعين من الدعامات: الدعامة القابلة للثني، و الدعامة القابلة للنفخ.

الدعامة القابلة للثني \ الدعامة الصلبة:
هي الدعامة الأكثر انتشاراً نظراً لانخفاض سعره مقارنة بالدعامة القابلة للنفخ.
تتكون الدعامة القابلة للثني من عمود فضي رفيع، مغطي بمادة سليكونية تشبه في صلابتها الصلابة الطبيعية للعضو الذكري المنتصب. الخاصيتين المهمتين فى العمود الفضي هما كونه قابل للانثناء و المد، و كونه يحتفظ بشكله و حالته إذا تم ثنيه أو فرده. تزرع دعامتين في عمق العضو الذكرى، واحدة في كل جسم كهفي. يتم قياس طول و عرض العضو قبل زرع الدعامة، ثم اختيار الدعامة ذات الطول و العرض المناسبين لزرعها، بحيث يحتفظ العضو بحجمه الطبيعي في حالة الانتصاب. بل و بالإمكان تكبير العضو الذكري بعد زرع الدعامة. فى حالة الرغبة في الجماع، يقوم الرجل بمد العضو بيده فينتصب، و ذلك بتحريكه بمنتهي اليسر و في حركة واحدة. و يمكنه أن يمارس كيفما يشاء و لأي مدة شاء. فإذا فرغ من الممارسة، يقوم بثني العضو بيدة، فينثني بحيث لا يظهر تحت ملابس الرجل. أي أن العضو يبقي صلباً و لكنه منثني و ملاصق لكيس الخصيتين. و من المهـم التأكيد علي أن شكل العضو يبقي طبيعياً، و كذلك الإحساس و التلذذ و القذف و التبول، كلها تبقي طبيعية.

الدعامة القابلة للنفخ / الدعامة الهيدروليكية:
هي عبارة عن جسم كهفي جديد (مجازاً) داخل الجسم الكهفي التالف، يمتلئ بمحلول معين بدلاً من الدم، فيكتسب صلابة كاملة، مماثلة لصلابة العضو عند الإنتصاب. و عند الفراغ من الممارسة، يخرج المحلول من الجسم الكهفي الجديد فيحدث الارتخاء الكامل. الجسم الكهفي الجديد عباره عن اسطوانة طويلة مطاطة، تزرع واحدة منها في كل جسم من الجسمين الكهفي. يتصل الاسطوانتين بمستودع صغير، يخرج منه المحلول ليملأ السطوانتين، و يعود إليه في حالة الرتخاء. يختبئ هذا المستودع الصغير في كيس الخصيتين. لكي يحدث الانتصاب، يمد الرجل يده إلى كيس الخصيتين ليضغط علي المستودع، و بضغطة واحده يمتلئ العضو الذكري و يتصلب. و لكي يحدث الارتخاء، يتم ضغط المستودع في اتجاه معاكس. من المهم التأكيد على شكل العضو و إحساسه و القذف و التبول و القدرة على الإنجاب كلها تبقي طبيعية. و حتي عند الارتخاء، ينكمش العضو تماماً كما يحدث في الحالة الطبيعية، بعكس الدعامه القابلة للثني.

مضاعفات جراحة “دعامة العضو الذكرى” أو “الجهاز التعويضى”:
المضاعفات نادرة، و تحدث أساساً مع بعض مرضي السكر، و ذلك لأن أنسجتهم هشة، و لأنهم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجروح . و الأفضل لمرضي السكر زرع الدعامة القابلة للنفخ، لكونها لينة و مطاطة، فإنها تمتص الصدمات، بعكس الدعامة القابله للثني.
و لتفادي هذه المضاعفات تتخذ الاحتياطات الآتية:
- تنظيم السكر قبل الجراحة بدقة شديدة (راجع استشاري السكر)
- استخدام الدعامة القابلة للنفخ
- استخدام مضادات حيوية مناسبة بعد الجراحة
- العناية الخاصة بالجرح في المستشفي لأول أربعة أيام بعد الجراحة أما المضاعفات الأخري، فيمكن بل و يجب تفاديها بتوفيق الله ثم بالخبرة الجراحية المتخصصة و لهذا ينصح دائماً بتحرى الطبيب ذو الخبرة الطويلة و المهارة عند زرع الدعامة.
- تلف الدعامه: هو نادر الحدوث، نتيجة إصابة مباشرة أو عيب نادر في الدعامة. و في الحالتين، تضمن جميع الشركات المنتجة للدعامات منتجاتها مدي الحياة، فتقدم دعامة بديله مجاناً أياً كان سبب التلف.

 

نسبة نجاح و النتيجة المتوقعة لجراحة “دعامة العضو الذكرى” أو “الجهاز التعويضى”
تقترب احتمالات نجاح جراحة زرع الدعامة من المائة بالمائه. والمعتاد بعد الجراحة أن يتمتع الرجل بقابلية عالية للانتصاب، أعلي بكثير من الانتصاب العادي، فيستطيع أن يمارس العلاقة الزوجية لأي مدة مهما طالت، و عدة مرات في اليوم الواحد، يومياً. و يستمر علي هذا الحال مدي الحياة، لأنه لا يسري عليه ما يسري علي عامة الرجال من ضعف جنسي مع التقدم في السن. أضف إلي ذلك أنه لا يبدو علي العضو ما يشي بأنه أجريت فيه أي عمليات جراحية، و ذلك مع استخدام الأساليب التجميلية في الجراحة. كما يتمتع الرجل بالقذف الطبيعي و القدرة الإنجابية الطبيعية،
و بالإحساس الطبيعي في العضو. يحتفظ الرجل أيضاً بالطول و العرض الأصليين للعضو الذكري بلا نقصان، كما يمكن تكبير العضو الذكري من حيث الطول أو العرض أو كلاهما في نفس الجراحة. فى حالة الضعف الكامل فى الانتصاب, يرتخى جدر العضو و كذلك يرتخى رأس العضو الذكرى فلا يزداد فى الحجم عند الاستثارة الجنسية. يمكن للدعامة إعادة الصلابة لجدر العضو, إلا أنها لا تصل للرأس الذى يبقى رخواً بعد زرع الدعامة. للتغلب على هذا الأمر, يمكن حقن الرأس بمادة تؤدى الى زيادة حجمه و صلابته, و تستمر هذه الزيادة ما بين العامين و الخمسة أعوام, يعاد بعدها الحقن لاستعادة الزيادة. أما الدعامة, فهى تبقى مدى الحياة ان شاء الله و لا تحتاج لاستبدال.

Top